
مدري اذا انتم ملاحظين هالأيام الدعاية الماصخه حقت فيمتو “حيخلصووه”. أعتقد أن الدعايات لها اسلوبين: الأول: هو الإبهار والإقناع ولو كان المنتج سيء والأسلوب الثاني: هو “الإبثار” والتكرار لحين أن يطق “عرق” لدى المشاهد ويبدأ بترديد الدعاية لاشعوريا.
لا شك أن المثل القائل (بتصرف مني) “التكرار يعلّم الشطار” هو منهج كثير من المعلنين ، وإن كنت من ضمن البعض ممن يحتقرون التبهير المبالغ فيه لبعض المنتجات على حساب الآخر.
عموما سأكمل لكم الموضوع لاحقا عن سياسات بعض الدول في موضوع الدعاية والإعلان وبعض مشاهداتي
تحياتي
عبدالرحمن
